أحرف مبعثره
إليكِ وحدك أرسل هذه الرسالة التي لن تصل ، الى اجمل احلامي او ربما اوهامي يامن صنعتي لحياتي حياة اخرى و جعلتني اسلك طريقا لا ارغبه كثيرا حاولت الحصول عليك كثيرا لكني فقدت كل شيء ولم احصل عليك وهذا ما يرهقني اني خسرت كل شيء ، صنعت لي وهما لم ارده يوما و ضيعت سنوات عمري بحثا عن لا شيء صنعت بداخلي جرحا لا يمكن إبراءه و لا يمكن الشفاء منه يوما ما ، شرخًا أكبر من الرقع و أكبر من إخفاءه ايضا ، اعاني من العصبية الحادة و كل هذا بسبب خسارتك و عدم الحصول عليك او حتى الوصول اليك لمعرفة حقيقة مشاعرك تجاهي حاولت عبثا لكن المحاولات لا تجدي و الحياة مرة واحده وانا أضعتها عندما حاولت الوصول اليك لاني كنت اراك الحياة و جميع أحلامي ، عندما عرفت اني خسرتك اخيرا فقدت عقلي جننت فعليا لاني لا يمكن ان استوعب حجم خسارتك كل هذا كان مجرد اعتراض و هوس بك ، كنت أهذي بك كل يوم و أحادث نفسي عنك كل يوم و أحاول صنع ذكريات وهمية معك وكل هذا أوردني للجنون الجنون المحض التي قتلني وارداني صريعا بائسا حاد العصبية و المزاج ، لا يمكن لاحد ان يملئ هذا الفراغ بداخلي بعدك ، انت فكرة لا يمكنني تحمل عدم وجودها بحياتي ، حياتي بعدك مجرد رحلة بائسة مصيرها الفشل ، فقدت العديد من الاصدقاء و الاحلام اصبحت بائسا أعانق الوهم كل ليلة على سريري البائس أتراقص مع الذكرى الوهمية بداخلي لا يمكنني الاستمرار هكذا ولا يمكن الابتعاد عن الشعور الزائف بإني حصلت عليك و كنت لي من اليوم الاول في اللقاء الاول ، في مقتبل العمر و احلام الطفوله لقد كنت كل شيء كنت أضحي بكل شيء لحصول حديث معك او ربما نظرة إعجاب لقد كنت جميع أحلام ذاك الفتى الصغير الذي أصبح بائسا ، مجنونا حاد الطباع ، اشعر بالخواء بعدك لا يمكنني الامتلاء بعد هذا كله ، انا مسامحك لكني لن اسامح نفسي ابدا ، انا من جررتها على هذا الطريق و أقنعتها بهذا الوهم وانكِ لي من اليوم الاول ولا يمكن لشيء ان يحول بيننا و يمنع اقترابنا من بعض. انا سوف ارحل بعيدا لكنك لن ترحلين عني أراك في كل إشراقة شمس ، اسمع همسك في كل هدوء ليل ، أراكِ حتى في قطع السكر حول أكواب الشاي ، لا يمكنني التخلص منك ابدا حتى بارتحالي بعيدا عن هنا
انتي أكبر من أن أنساكِ أو حتى اتناساكِ ، سأرحل و أترك الجثة الهامدة تهوي في ذكريات أبناء القرية كشخص غريب مر من هنا بلا عمق يذكر و لا حتى بطباع جيده سيقولون عني كثيرا اني حاد الطباع لا يمكن معاشرته جيدٌ أنه رحل من هنا لكن ماذا عنكِ؟ هل ستذكريني؟ هل ستهذين بي؟ و تتمنين لي الخير والعوده الى شخصي القديم؟ هذا ما يقلقني حقا انتي فقط لا يهمني ما يقولون عني انتي فقط ما يهمني ، ماذا ستقول عني تلك الشفاة؟ و هل ستشعرين باللهفه لرؤيتي كغريب يحاول ان يقتنص النظر الى حياته الجديده؟ اخبريني لا اريد ان اطيل الحديث فأنا مرتحل عن هنا ، سأجمع كل أوهامي و قصائدي و أحرفي و سوف أذهب بعيدا . الى دار لا اعرف بها احدا اريد أن أعتزل عن كل شيء حتى نفسي أريد أن اهرب عنها ، أريد الراحة فقط ، الراحة من كل شيء يتعبني و يهد عزمي و قوتي .

